.png)
- الشيماء خالد
أحسن الأوقات للدراسة كذلك هو الفجر، ورغم أهمية التحضير "لكن لا تنس
الترفيه"، تقول سارة ناصر، الحاصلة على معدل 99%، فهي رغم تنظيمها لجدول
خاص للدراسة، تدرس فيه من الفجر حتى الظهر، فإن فترة الراحة حتى العصر فترة
مقدسة، فبحسب تجربتها يؤدي ذلك أفضل النتائج.
وربما في حالة ناصر فإن حلمها بأن تكون "سفيرة" في المستقبل، يجعل كل شيء يهون طالما اقتربت من طرق باب حلمها والالتحاق بدراسة العلوم الدولية، وتضيف ناصر: "طالما هدفك واضح فعليك أن تستغل الأمر، إذ ساعتها لن تبدو الدراسة بهذه الصعوبة، بل مرحلة بسيطة لا تكاد تذكر أمام ما ستفتحه لك من أبواب، وأعتقد أن أحد أسراري في التفوق، هو حلمي أن أكون سفيرة، ناهيك عن كوني محبوبة من أصدقائي وأهلي، الأمر الذي يجعلني أشعر بالاطمئنان".
أكل الحلويات والرياضة
ويتفق معها الطالب، عبد الله سلطان الجهوري، الذي يرى أن سر النجاح هو الطموح العالي، ويتمنى أن يكون قاضياً أو وكيل نيابة في المستقبل، الأمر الذي يتطلب منه دراسة لتحصيل أعلى العلامات، فنسبته 95% لا ترضيه، ويعمل جاهداً لتجاوزها بمراحل "رغم أن كلية الحقوق لا تحتاج معدلاً مرتفعاً لكني أطمح للتميز، وهذا سري".
ويضيف الجهوري: "ربما ما أستطيع أن أنصح به طلاب الثانوية العامة، ألا يضغطوا على أنفسهم، فأنا شخصياً أدرس لأربع ساعات، ثم أرتاح ساعة، ومنها لمراجعة لا تتجاوز الساعة".
وللجهوري أسرار في فترة الدراسة، لطيفة للغاية، فيقول: "أحب أكل الحلويات بكثرة أثناء الدراسة، أعتقد أنها تعطيني طاقة كبيرة".
ومن نصائحه الأخرى "الرياضة أمر مهم أيضاً، أنا أتمرن يومياً حتى أيام الامتحانات، وأنام بقدر معقول".
وكذلك القرب من الأهل يشكل فارقاً: "إذا شعرت بالضيق أثناء الدراسة ستحتاج للتحدث مع شخص قريب منك، أو يهتم بك، وبالنسبة لي أتحدث مع والدي أو مدرسي المفضل، وهكذا تصبح الأمور أسهل".
النوم على الأسئلة
ويبدو أن للمتفوقين نصائح مميزة حول النوم، فتقول ميسون خالد، التي حصلت على معدل 96% في الثانوية العامة: "كنت إن لم أعرف حل مسألة فيزياء أو رياضيات صعبة، أنام من فوري، وما إن استيقظ حتى أجد الإجابات جاهزة في رأسي".
وتحذر خالد من قلة النوم في فترة الامتحانات، فتقول: "حين ذهبت في مرة للامتحان، وكنت قضيت الليل سهراً للمراجعة، لم أستطع حل أتفه المسائل".
وتذكر خالد بدراسة نفسية مفادها أن النوم بعد الاطلاع على مادة أو أسئلة صعبة يمنح العقل الفرصة على حلها أو استيعابها صحيحة بعد النوم.
وتقول زميلتها سماح هاشم، التي حصلت على نسبة 98.8% أن امتحانات الثانوية العامة موضوع عادي جداً، ومثلها مثل السنوات الأخرى "لا شيء صعباً، ولا أسرار غير تلك نفسها التي تملكتها طوال فترة دراستك، لكني أعترف أني كنت "دحيحة" في الليلة الأخيرة للامتحان، فدرست بشكل مكثف دون السماح لنفسي بالخروج والترفيه إطلاقاً".
فقط ليلة الامتحان
ويؤكد الطالب، محمد سعيد نصار، الذي حصل على نسبة 96.7% في الفصل الأول من امتحانات الثانوية العامة، أن التركيز هو الخطوة الأهم في الدراسة، وأن طريقة التحصيل في كل مادة تختلف والأخرى "الأحياء مادة طويلة، تحتاج منك لعناية خاصة وتركيز كبير على حفظها، أما الرياضيات فتحتاج فقط لاستيعاب العناوين ثم تطبيقها، ليس مهماً فيها كم تمضي من وقت في دراستها طالما فهمتها".
يحلم محود زياد بدراسة الأعمال، وسر تفوقه كما يحكي هو رغبته في إرضاء والديه، لذا يأمل أن يحقق معدلاً يفوق نسبته الأخيرة التي كانت 95%، ويعتبر التحضير المسبق سبب قدرته على تحصيل علامات عالية، ويحذر الطلاب من الاستسلام لثقل الضغط النفسي، ويقول: "أحتاج لما بين 3 و 4 ساعات، والرياضيات هي المادة الأهم، لأنها من نوع السهل الممتنع، لا تحتاج للحفظ لكنها دقيقة وعليك فيها أن تعطي كل اهتمامك للقانون واستيعابه تماماً، وعموماً السر في سهولة الدراسة والنتائج الجيدة هو الهروب من الضغط".
وبحسب نصار، فعلى كل طالب أن يكتشف طريقته الخاصة، ويطمئن من لم يدرسوا طوال العام وقرروا الاعتماد على اليوم الأخير قائلاً: "لا مشكلة ابداً لو ستذاكرون فقط ليلة الامتحان، الذعر هو أسوأ ما قد يصيبكم، فحتى لو لم تنتهي منها فكر دائماً أنه لابد لعقلك أن يكون قد اختزن الكثير طوال العام، ثق في نفسك".
توقع الأسئلة
"الورقة والقلم، والنوم أكثر أيام الامتحانات، والشاي"، يلخص فيها زياد سر نجاحه، ويضيف: "الموسيقى أيضاً مفيدة حين تدرس الرياضيات، لكن المواد التي تحتاج لحفظ يجب أن تدرسها في هدوء".
محي الدين الأسدي، حصل على 96.6%، ويعتمد في دراسته على خطة دراسة تشمل خمس ساعات، ومراجعة لساعة واحدة، ويضيف: "الاحتفاظ بملاحظات ورؤوس أقلام، والثقة في النفس ولعب الرياضة، هي أسرار تفوقي".
ويعتبر محمد براء، الذي حصل على 95.8%، أن سر التفوق لأي كان، هو الذكاء، وهو ما يبقى معك، فبرأيه تستطيع أن تضغط على نفسك أيام الثانوية العامة مثلاً وتحصل على أعلى النتائج، لكن ما سيبقى معك فيما بعد هو ذكاؤك "قال لي شخص حكيم أن المنافسة في الحياة الحقيقية ليست كالمدرسة إطلاقاً، وأن العلامات العالية لا تعني النجاح، فكم من عباقرة كانوا فاشلين في المدرسة، السر الحقيقي هو الذكاء، لذا أعتمد على ذلك في توقع أهم ما سيأتي، فلا داعي لدراسة كل شيء، علي فقط معرفة النقاط المهمة، والإلمام بها، وأنصح كذلك أن تعطوا لكل مادة حجمها، فالرياضيات والفيزياء مثلاً ليسا بحاجة لدراسة طويلة، تمارين ومراجعة قوانين لا أكثر".
جوبز وجيتس والمراجعة الذكية
"ستيف جوبز" و"بيل جيتس"، هما من أسرار نجاح زياد وتفوقه، كونه يحبهما كثيراً، إذ يقول: "أن يكون لديك قدوة، كشخصية ناجحة، أمر يساعد على تفوقك، فكلما أتذكر بيل جيتس وستيف جوبز أشعر بالدراسة مجرد أداة لأصبح مثلهم، فتهون غليّ أي صعوبة".
أما عدنان طارق، الذي حصل على 98.3%، فيعمل ليحصل على نسبة أعلى خلال امتحانات الثانوية العامة الجارية، ويقول عن أسراره: "أنصح بالاستعانة دائماً بزميل متفوق في الدراسة، والهدوء، وكؤوس الشاي".
ويعمل طارق جاهداً ليصنع شيئاً يتذكره به الناس، فيقول: "هدفي للتفوق أن أكون مميزاً، علامة فارقة، التفوق سيمنحني الأفضلية لتحقيق إنجازات".
ويحدثنا طارق كذلك عما يسميه بـ"المراجعة الذكية"، فيقول: "أن تستعين بأستاذ خصوصي أيام الامتحانات خطوة ممتازة، فمعه تذاكر بعين أخرى، عين خبيرة، مرت عليه امتحانات كثيرة، وبدون أن تشعر ستجد نفسك تدرس بطريقة وعقلية من سيضع الأسئلة، هذه هي المراجعة الذكية".
وربما في حالة ناصر فإن حلمها بأن تكون "سفيرة" في المستقبل، يجعل كل شيء يهون طالما اقتربت من طرق باب حلمها والالتحاق بدراسة العلوم الدولية، وتضيف ناصر: "طالما هدفك واضح فعليك أن تستغل الأمر، إذ ساعتها لن تبدو الدراسة بهذه الصعوبة، بل مرحلة بسيطة لا تكاد تذكر أمام ما ستفتحه لك من أبواب، وأعتقد أن أحد أسراري في التفوق، هو حلمي أن أكون سفيرة، ناهيك عن كوني محبوبة من أصدقائي وأهلي، الأمر الذي يجعلني أشعر بالاطمئنان".
أكل الحلويات والرياضة
ويتفق معها الطالب، عبد الله سلطان الجهوري، الذي يرى أن سر النجاح هو الطموح العالي، ويتمنى أن يكون قاضياً أو وكيل نيابة في المستقبل، الأمر الذي يتطلب منه دراسة لتحصيل أعلى العلامات، فنسبته 95% لا ترضيه، ويعمل جاهداً لتجاوزها بمراحل "رغم أن كلية الحقوق لا تحتاج معدلاً مرتفعاً لكني أطمح للتميز، وهذا سري".
ويضيف الجهوري: "ربما ما أستطيع أن أنصح به طلاب الثانوية العامة، ألا يضغطوا على أنفسهم، فأنا شخصياً أدرس لأربع ساعات، ثم أرتاح ساعة، ومنها لمراجعة لا تتجاوز الساعة".
وللجهوري أسرار في فترة الدراسة، لطيفة للغاية، فيقول: "أحب أكل الحلويات بكثرة أثناء الدراسة، أعتقد أنها تعطيني طاقة كبيرة".
ومن نصائحه الأخرى "الرياضة أمر مهم أيضاً، أنا أتمرن يومياً حتى أيام الامتحانات، وأنام بقدر معقول".
وكذلك القرب من الأهل يشكل فارقاً: "إذا شعرت بالضيق أثناء الدراسة ستحتاج للتحدث مع شخص قريب منك، أو يهتم بك، وبالنسبة لي أتحدث مع والدي أو مدرسي المفضل، وهكذا تصبح الأمور أسهل".
النوم على الأسئلة
ويبدو أن للمتفوقين نصائح مميزة حول النوم، فتقول ميسون خالد، التي حصلت على معدل 96% في الثانوية العامة: "كنت إن لم أعرف حل مسألة فيزياء أو رياضيات صعبة، أنام من فوري، وما إن استيقظ حتى أجد الإجابات جاهزة في رأسي".
وتحذر خالد من قلة النوم في فترة الامتحانات، فتقول: "حين ذهبت في مرة للامتحان، وكنت قضيت الليل سهراً للمراجعة، لم أستطع حل أتفه المسائل".
وتذكر خالد بدراسة نفسية مفادها أن النوم بعد الاطلاع على مادة أو أسئلة صعبة يمنح العقل الفرصة على حلها أو استيعابها صحيحة بعد النوم.
وتقول زميلتها سماح هاشم، التي حصلت على نسبة 98.8% أن امتحانات الثانوية العامة موضوع عادي جداً، ومثلها مثل السنوات الأخرى "لا شيء صعباً، ولا أسرار غير تلك نفسها التي تملكتها طوال فترة دراستك، لكني أعترف أني كنت "دحيحة" في الليلة الأخيرة للامتحان، فدرست بشكل مكثف دون السماح لنفسي بالخروج والترفيه إطلاقاً".
فقط ليلة الامتحان
ويؤكد الطالب، محمد سعيد نصار، الذي حصل على نسبة 96.7% في الفصل الأول من امتحانات الثانوية العامة، أن التركيز هو الخطوة الأهم في الدراسة، وأن طريقة التحصيل في كل مادة تختلف والأخرى "الأحياء مادة طويلة، تحتاج منك لعناية خاصة وتركيز كبير على حفظها، أما الرياضيات فتحتاج فقط لاستيعاب العناوين ثم تطبيقها، ليس مهماً فيها كم تمضي من وقت في دراستها طالما فهمتها".
يحلم محود زياد بدراسة الأعمال، وسر تفوقه كما يحكي هو رغبته في إرضاء والديه، لذا يأمل أن يحقق معدلاً يفوق نسبته الأخيرة التي كانت 95%، ويعتبر التحضير المسبق سبب قدرته على تحصيل علامات عالية، ويحذر الطلاب من الاستسلام لثقل الضغط النفسي، ويقول: "أحتاج لما بين 3 و 4 ساعات، والرياضيات هي المادة الأهم، لأنها من نوع السهل الممتنع، لا تحتاج للحفظ لكنها دقيقة وعليك فيها أن تعطي كل اهتمامك للقانون واستيعابه تماماً، وعموماً السر في سهولة الدراسة والنتائج الجيدة هو الهروب من الضغط".
وبحسب نصار، فعلى كل طالب أن يكتشف طريقته الخاصة، ويطمئن من لم يدرسوا طوال العام وقرروا الاعتماد على اليوم الأخير قائلاً: "لا مشكلة ابداً لو ستذاكرون فقط ليلة الامتحان، الذعر هو أسوأ ما قد يصيبكم، فحتى لو لم تنتهي منها فكر دائماً أنه لابد لعقلك أن يكون قد اختزن الكثير طوال العام، ثق في نفسك".
توقع الأسئلة
"الورقة والقلم، والنوم أكثر أيام الامتحانات، والشاي"، يلخص فيها زياد سر نجاحه، ويضيف: "الموسيقى أيضاً مفيدة حين تدرس الرياضيات، لكن المواد التي تحتاج لحفظ يجب أن تدرسها في هدوء".
محي الدين الأسدي، حصل على 96.6%، ويعتمد في دراسته على خطة دراسة تشمل خمس ساعات، ومراجعة لساعة واحدة، ويضيف: "الاحتفاظ بملاحظات ورؤوس أقلام، والثقة في النفس ولعب الرياضة، هي أسرار تفوقي".
ويعتبر محمد براء، الذي حصل على 95.8%، أن سر التفوق لأي كان، هو الذكاء، وهو ما يبقى معك، فبرأيه تستطيع أن تضغط على نفسك أيام الثانوية العامة مثلاً وتحصل على أعلى النتائج، لكن ما سيبقى معك فيما بعد هو ذكاؤك "قال لي شخص حكيم أن المنافسة في الحياة الحقيقية ليست كالمدرسة إطلاقاً، وأن العلامات العالية لا تعني النجاح، فكم من عباقرة كانوا فاشلين في المدرسة، السر الحقيقي هو الذكاء، لذا أعتمد على ذلك في توقع أهم ما سيأتي، فلا داعي لدراسة كل شيء، علي فقط معرفة النقاط المهمة، والإلمام بها، وأنصح كذلك أن تعطوا لكل مادة حجمها، فالرياضيات والفيزياء مثلاً ليسا بحاجة لدراسة طويلة، تمارين ومراجعة قوانين لا أكثر".
جوبز وجيتس والمراجعة الذكية
"ستيف جوبز" و"بيل جيتس"، هما من أسرار نجاح زياد وتفوقه، كونه يحبهما كثيراً، إذ يقول: "أن يكون لديك قدوة، كشخصية ناجحة، أمر يساعد على تفوقك، فكلما أتذكر بيل جيتس وستيف جوبز أشعر بالدراسة مجرد أداة لأصبح مثلهم، فتهون غليّ أي صعوبة".
أما عدنان طارق، الذي حصل على 98.3%، فيعمل ليحصل على نسبة أعلى خلال امتحانات الثانوية العامة الجارية، ويقول عن أسراره: "أنصح بالاستعانة دائماً بزميل متفوق في الدراسة، والهدوء، وكؤوس الشاي".
ويعمل طارق جاهداً ليصنع شيئاً يتذكره به الناس، فيقول: "هدفي للتفوق أن أكون مميزاً، علامة فارقة، التفوق سيمنحني الأفضلية لتحقيق إنجازات".
ويحدثنا طارق كذلك عما يسميه بـ"المراجعة الذكية"، فيقول: "أن تستعين بأستاذ خصوصي أيام الامتحانات خطوة ممتازة، فمعه تذاكر بعين أخرى، عين خبيرة، مرت عليه امتحانات كثيرة، وبدون أن تشعر ستجد نفسك تدرس بطريقة وعقلية من سيضع الأسئلة، هذه هي المراجعة الذكية".





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق